حبيبي
عندما كنت انتظرك
شعوراً أخافني
أرعبني
شعوراً خفت منه
وأنا أنظر للصفحات البيضاء
شعرت شعوراً غريباً
كيف لي أن لا أراك بين كلماتي؟
كيف لي أن لا أراك بين كتاباتي؟
كيف لي أن لا أراك بين صفحاتي؟
كيف لي أن لا أراك بين أصابعي؟
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

حبيبي
عندما كنت انتظرك
شعوراً أخافني
أرعبني
شعوراً خفت منه
وأنا أنظر للصفحات البيضاء
شعرت شعوراً غريباً
كيف لي أن لا أراك بين كلماتي؟
كيف لي أن لا أراك بين كتاباتي؟
كيف لي أن لا أراك بين صفحاتي؟
كيف لي أن لا أراك بين أصابعي؟
إلى من سألت عنه .. بين جنيات روحي .. وبين ضلوع قلبي .. وبين ترددات أنفاسي ونسمات هوائي..
أهديك هذا التصوير في سطور لتعيش فقط معي ذلك الإحساس فلا تلمني بجزءِ من حياتي ..
الحياة أجزاء وأجزاء ، فالحرمان جزء من حياتي بل الجزء الأكبر فيها..
فحرماني ولد بمولدي وترعرع بين طيات أيامي وعمري ، كبرت وكبر حرماني ومع كبري شبت وشابت أحلامي وشاب شعري
حبيبي
عمري
كل كلمات الحب
كل همسات العشق
كل لحظات الشوق
كل دموع القلب
لا تتسع فرحتي
بحبك
بعشقك
وكأن خريف العمر
اشتعل ليصبح ربيعاً
وكأن لحظات العمر
أصبحت بين أحضانك
دهراً مديداً
احبك
احبك
بكل أسماء الحب
احبك بكل كلمات الحب
احبك بكل لمسات العمر
احبك يا …..
لا أريد أن أقف بحبك عند حد
لا اشعر أن الحياة
بين ضلوعي ألامعك
ولا اشعر أن هناك
دماً بين عروقي ألامعك
ولا اشعر أن هناك
حديثاً في فمي ألامعك
أسافر منك إليك
أهاجر كالسرب في سماء
عالمك الوردي
أحترق شوقا إليك
ككومة قش أشعلتها بمدفأتك لتقيك من برد الشتاء
أنتي التي أشرقتي في عيناي
إلى من سحرت عيني وشغلت فؤادي
يا من جعلتني أسهر الليالي
يا من سلبت روحي وعقلي
وسكن طيفها خيالي
أي بسمة
بعد ابتساماتك ترضيني
أي قبلة
بعد قبلاتك تحييني
لا زلت أحفظ في خبايا قلبي
كلماتك
لا زلت أسأل نجوم الليل
عن أخبارك
لا زلت أسقي بدمي
كل ذكرياتك
إنني أحبك
بكل ما تحمله هذه الكلمة
من معانِ سامية
فرسمت لك … الألف إخلاصاً ووداً
ولونت الحاء … حنيناً وشوقاً
وجاءت الباء … بذل بلا حدود
لتلحق بها الكاف … كياناً أسكنتك إياه
واستوطنت فيه وحدكي وبلا منازع
أحبك
لأن حياتي تغلغلت
في أعماق حياتك
أحبك
لأنني تعودت أن أعيش
على صوتك و أنفاسك
أحبك
لأنك أذبتيني
بروعة إحساسك
أحبك
لأنك جعلتيني
أعشق لحظة صمتك و رقة حوارك
أحبك
لأنك جعلتي تاريخ ميلادى
يوم عرفتك
أحببت البحر لأن فيه عمق حبك









